كل القصص
الملائكة الحراس · نحو 44 للميلاد، في عهد هيرودس أغريباس الأول
بطرس يُطلقه الملاك
بينما كان هيرودس أغريباس الأول يُعدّ لإعدام بطرس، صلّت الكنيسة بلا انقطاع، فدخل ملاك الربّ السجن المحروس ليلًا، وفكّ قيوده، وقاده متجاوزًا حارسَين، وعبر بابٍ حديديٍّ انفتح من ذاته. فخرج بطرس حرًّا إلى المدينة، ولم يتيقّن أن ما حدث لم يكن رؤيا إلا بعد ذلك.
اقرأ →
الملائكة الحراس · الرواية تقع أحداثها في المنفى الآشوري، في القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد؛ أما السفر نفسه فيُرجَّح أنه دُوِّن لاحقًا، نحو القرنين الثالث والثاني قبل الميلاد
طوبيا والملاك
في سفر طوبيا، يسافر رئيس الملائكة رافائيل متنكّرًا في هيئة إنسان، بصورة القريب عزريا، ليرشد الفتى طوبيا من نينوى إلى مادي، حيث يستوفي دَينًا، وينقذ سارة من الشيطان أسموديوس، ثم يعود ليشفي عمى طوبيت الشيخ بمرارة سمكة، قبل أن يكشف عن نفسه بوصفه أحد الملائكة السبعة الواقفين أمام عرش الله.
اقرأ →
الملائكة الحراس · حربٌ سابقة للتاريخ البشري، بحسب قراءة الكنيسة للرؤيا 12؛ وتقع رؤى دانيال عن ميخائيل في الحقبتين البابلية والفارسية، في القرن السادس قبل الميلاد
ميخائيل والتنين
يصوّر سفر الرؤيا 12: 7-9 حربًا في السماء يطرح فيها رئيس الملائكة ميخائيل وملائكته التنين، المتماهي مع الشيطان، بينما يسمّيه سفر دانيال أميرًا وحاميًا لشعب الله، وتسجّل رسالة يهوذا مجادلته إبليس على جسد موسى؛ وتكرّمه الكنيسة حاميًا لها وحارسًا للمحتضرين.
اقرأ →
الملائكة الحراس · الليلة السابقة للصلب، ويؤرَّخ لها تقليديًّا بنحو عام 30 أو 33 للميلاد
ملاك جثسيماني
بحسب لوقا 22: 43-44، بينما كان يسوع يصلّي في جهادٍ في جثسيماني ليلة صلبه، ظهر له ملاكٌ من السماء يقوّيه، وسقط عرقه على الأرض كقطرات دمٍ عظيمة؛ وهاتان الآيتان غائبتان عن بعض أقدم المخطوطات، لكن كتّابًا مسيحيين استشهدوا بهما منذ القرن الثاني، وتُبقيهما الكنيسة في نصّها القانوني والليتورجي.
اقرأ →
الملائكة الحراس · Third year of Cyrus, king of Persia — c. 536 BC by the book's own dating; the Book of Daniel is generally held to have reached its final form c. 167–164 BC
Daniel and the Prince of Persia
Daniel 10 records the vision given to Daniel in the third year of Cyrus, by the river Tigris, after three weeks of mourning and fasting. A messenger clothed in linen tells him his words were heard on the very first day he prayed them, and that the answer was withstood for twenty-one days by the prince of the kingdom of Persia until Michael, named there as Israel's own prince, came to his aid. It is Scripture's fullest account of conflict among unseen powers, and its plainest statement that a prayer may be answered long before its answer arrives.
اقرأ →
أعمال الرسل · نحو 30-33 للميلاد، بعد خمسين يومًا من القيامة
عيد العنصرة
بعد خمسين يومًا من القيامة، ينزل الروح القدس على الرسل ومريم في العلّية بهيئة ألسنة نار، فيملأهم قوّةً وموهبة اللغات، ودعوة بطرس ذلك اليوم تجتذب ثلاثة آلاف نفسٍ إلى العماد. ويُشكّل عيد العنصرة الميلاد العلني للكنيسة وبداية عصر الروح بين البشر.
اقرأ →
أعمال الرسل · نحو 30-33 للميلاد، بُعيد عيد العنصرة
بطرس عند الباب الجميل
عند باب الهيكل المدعوّ الجميل، شفى بطرس رجلًا أعرج منذ ولادته باسم يسوع المسيح الناصري، فمشى الرجل وقفز وسبّح الله أمام الجمهور المندهش. وصارت الأعجوبة مناسبةً لبطرس ليكرز بالمسيح المصلوب والقائم لكل إسرائيل.
اقرأ →
أعمال الرسل · نحو ٣٤-٣٦ للميلاد
اهتداء شاول
على طريق دمشق، ضرب نورٌ من السماء شاول الطرسوسي، مضطهد الكنيسة، وواجهه صوت المسيح القائم من الموت؛ فعمي ثلاثة أيام، ثم شُفي واعتمد على يد حنانيا وصار الرسول بولس. حوّل اهتداؤه أشرس أعداء الكنيسة إلى أدأب مبشّريها.
اقرأ →
أعمال الرسل · نحو 60 للميلاد، في الشتاء، أثناء رحلة بولس إلى رومة
بولس والأفعى
بعد أن ناء بولس أربعة عشر يومًا تحت العاصفة تائهًا في البحر، انكسرت سفينته عند شاطئ مالطة، فلدغته أفعى وهو يجمع الحطب، لكنه لم يُصب بأذًى، فحيّر أهل الجزيرة الذين حسبوه أولًا قاتلًا ثم حسبوه إلهًا. وفتحت هذه الآية الباب لشفاءاتٍ كسبت للغرباء ضيافة الجزيرة كلّها.
اقرأ →
أعمال الرسل · نحو 33-36 للميلاد، في السنوات الأولى للكنيسة
فيلبس والخصي الحبشي
أرسل ملاكٌ فيلبس إلى الطريق الصحراوية من أورشليم إلى غزّة، حيث وجّهه الروح القدس ليلحق بمركبة خصيٍّ حبشي، أمين خزانة الكنداكة، كان يقرأ إشعياء بصوتٍ عالٍ؛ فبشّره فيلبس بالمسيح وعمّده على الفور، ثم اختطفه الروح إلى أشدود.
اقرأ →
أعمال الرسل · نحو 35-36 للميلاد، قبيل توبة كرنيليوس بقليل
بطرس يقيم طابيثا
في مدينة يافا المرفئية، مرضت التلميذة طابيثا، المدعوّة غزالة باليونانية، والمشهورة بإحسانها إلى الأرامل، وماتت؛ فاستُدعي بطرس من اللدّ القريبة، فركع بجانب جسدها وصلّى، وأمر: «يا طابيثا، قومي»، ففتحت عينيها وجلست حيّة، فآمن كثيرون في يافا بالربّ.
اقرأ →
المعجزات الإفخارستية · القرن الثامن (التحليل: ١٩٧٠-١٩٧١، ١٩٨١)
أعجوبة الإفخارستيا في لانتشانو
في القرن الثامن، رأى راهبٌ باسيلي في لانتشانو بإيطاليا، وهو يشكّ في الحضور الحقيقي، القربان المقدَّس يتحوّل أمام عينيه إلى لحم والخمر إلى دم أثناء القداس. وقد بقيت الآثار إلى يومنا هذا، وحدّد تحليلٌ علمي أجراه البروفيسور أودواردو لينولي بين عامي ١٩٧٠ و١٩٧١ أن اللحم نسيجٌ قلبيّ بشري وأن الدم من الفصيلة AB.
اقرأ →
المعجزات الإفخارستية · أغسطس ١٩٩٦ (التحليل: ١٩٩٩ وما بعده)
أعجوبة الإفخارستيا في بوينس آيرس
في أغسطس ١٩٩٦، وُضع قربانٌ مقدّس مُلقًى في إحدى رعايا بوينس آيرس في الماء ليذوب كالعادة، فتحوّل بدلًا من ذلك، خلال أيامٍ عدة، إلى ما بدا لحمًا ينزف. تولّى القضية شخصيًّا الأسقف المساعد للرعية، خورخي ماريو برغوليو، وحدّدت دراساتٌ علمية لاحقة أن النسيج عضلة قلبٍ بشرية حيّة تحت إجهادٍ التهابي.
اقرأ →
المعجزات الإفخارستية · تشرين الأول (أكتوبر) 2008 (الفحص والإعلان: 2008-2009)
أعجوبة سوكولكا الإفخارستية
في الثاني عشر من تشرين الأول (أكتوبر) 2008، سقطت قربانةٌ مقدّسة أثناء القداس في رعية القديس أنطونيوس بسوكولكا في بولندا، فوُضعت في الماء، ثم وُجدت فيها لاحقًا بقعةٌ حمراء شبيهة بالنسيج. وقد تبيّن لأطباء علم الأمراض المستقلّين في جامعة بياويستوك الطبية أنّ المادة نسيجٌ من عضلة القلب، في حالةٍ تُميّز قلبًا بشريًا يحتضر، ملتحمًا التحامًا لا انفصام له ببنية الخبز.
اقرأ →
المعجزات الإفخارستية · 1263 (صدر البولّ عام 1264)
أعجوبة بولسينا-أورفييتو الإفخارستية
في عام 1263، أفيد أن كاهنًا بوهيميًّا يعتريه الشكّ في الحضور الحقيقي رأى القربان ينزف على منديل المذبح وهو يقيم القدّاس في بولسينا بإيطاليا؛ فحُمل المنديل الملطَّخ بالدم إلى البابا أوربانوس الرابع في أورفييتو القريبة، وفي السنة التالية أسّس بولاّه ترانزيتوروس دي هوك موندو عيد جسد الرب للكنيسة جمعاء، وبُنيت لاحقًا كاتدرائية أورفييتو لتحتضن الأثر المقدّس.
اقرأ →
المعجزات الإفخارستية · مطلع القرن الثالث عشر
أعجوبة سانتاريم الإفخارستية
في مطلع القرن الثالث عشر، أُفيد أن امرأةً متزوّجة من سانتاريم بالبرتغال، ساعيةً إلى تعويذةٍ تستعيد بها محبّة زوجها، أخرجت قربانًا مقدَّسًا من القدّاس بطلب ساحرة؛ فبدأ القربان ينزف في القماش الذي خبّأته فيه، وأدّت هذه العجيبة، التي اكتُشفت تلك الليلة بنورٍ سطع من الصندوق الذي أخفته فيه، إلى نشوء المزار المعروف الآن بكنيسة المعجزة المقدّسة.
اقرأ →
المعجزات الإفخارستية · 21 تشرين الأول 2006 (التحقيق 2009–2012؛ الاعتراف الأبرشي في 12 تشرين الأول 2013)
أعجوبة تيكستلا الإفخارستية
في الحادي والعشرين من تشرين الأول 2006، أثناء خلوة رعوية لخدّام المناولة غير الاعتياديين في تيكستلا بولاية غيريرو في المكسيك، بدأت قربانة مقدَّسة ترشح مادةً حمراء بين يدي الموزِّعة. وقد أفادت الدراسات التي أدارها بين 2009 و2012 الدكتور ريكاردو كاستانيون غوميث — وهو نفسه الباحث الذي فحص قربانة بوينس آيرس — بوجود دمٍ بشري من الزمرة AB ونسيجٍ قلبي، وبأن النزف صدر من داخل القربانة. اعترف بها الأسقف أليخو ثابالا كاسترو "علامةً إلهية" في 12 تشرين الأول 2013؛ ثم أُعيد فتح الملف ولا يزال قيد نظر روما.
اقرأ →
طرد الأرواح الشريرة وإخفاق السحر · نحو ٥٣-٥٥ للميلاد، خلال رحلة بولس التبشيرية الثالثة
أبناء سكاوا
في أفسس، حاول سبعة أبناءٍ لرئيس كهنةٍ يهودي أن يطردوا شيطانًا باستحضار اسم يسوع تعويذةً سحرية، بغير إيمانٍ ولا الروح الذي وحده يمنح ذلك الاسم قوته؛ فتغلّب عليهم الرجل الممسوس وجرّدهم من ثيابهم، وأحرقت المدينة المرتاعة كتب سحرها. وكشفت الحادثة أن اسم المسيح لا يُستخدم رقيةً سحرية.
اقرأ →
طرد الأرواح الشريرة وإخفاق السحر · نحو ٣٤-٣٦ للميلاد، بُعيد استشهاد إسطفانوس
سيمون الساحر
سيمون، الساحر الذي كان قد أذهل السامرة بسحره، آمن واعتمد على يد فيلبس المبشّر، ثم عرض على بطرس ويوحنا مالاً ليشتري به قدرة منح الروح القدس بوضع الأيدي. فوبّخه بطرس توبيخًا قاسيًا، وصار اسم الساحر أصلاً لكلمة "السيمونية"، أي بيع أو شراء ما لا يملكه إلا الله وحده.
اقرأ →
طرد الأرواح الشريرة وإخفاق السحر · نحو 49-51 للميلاد، خلال رحلة بولس التبشيرية الثانية
الجارية في فيلبي
في مستعمرة فيلبي الرومانية، تبعت جاريةٌ ممسوسة بروح عرافة بولس ورفاقه أيامًا كثيرة، تنادي بكلماتٍ صادقة عن رسالتهم، حتى طرد بولس، وقد أضناه تزكيةٌ من مصدرٍ غريب، الروح باسم يسوع المسيح؛ فلما زال ربح مالكيها من عرافتها، جلدا بولس وسيلا وسجناهما.
اقرأ →
طرد الأرواح الشريرة وإخفاق السحر · نحو 45-47 للميلاد، خلال رحلة بولس التبشيرية الأولى
أليماس الساحر
في قبرص، عارض الساحر بارْيشوع، الملقّب أليماس، بولس أمام الوالي سرجيوس بولس، وحاول أن يصرفه عن الإيمان؛ فامتلأ بولس من الروح القدس ووبّخه، وضربه بعمًى مؤقّت مقيسًا بمقدار الظلمة التي كان يبيعها لغيره، فآمن الوالي المندهش بتعليم الرب.
اقرأ →
طرد الأرواح الشريرة وإخفاق السحر · القرن الأول للميلاد، خلال خدمة المسيح الجليلية وبعدها
مريم المجدلية والشياطين السبعة
يسجّل لوقا ومرقس أن سبعة شياطين خرجت من مريم المجدلية، التي صارت امرأةً ذات مالٍ تعين خدمة المسيح، ووقفت عند الصليب حين هرب معظم الآخرين، وكانت أول شاهدةٍ على القيامة؛ وقد خلط التقليد الغربي في القرون الوسطى خطأً بينها وبين الخاطئة في لوقا 7 ومريم البيتانية، وهو خلطٌ صحّحه إصلاح التقويم الروماني عام 1969.
اقرأ →
طرد الأرواح الشريرة وإخفاق السحر · 1884-1890
رؤيا لاون الثالث عشر
يقول التقليد إنّ البابا لاون الثالث عشر (ليو الثالث عشر، 1878-1903) رأى، أثناء قدّاس شكرٍ في الفاتيكان، أرواحًا شيطانية تتجمّع على روما، وإنّه ألّف في أعقاب ذلك الصلاة القصيرة إلى القدّيس ميخائيل رئيس الملائكة، التي أُرسلت إلى أساقفة العالم عام 1886 وكانت تُتلى جاثيًا بعد كل قدّاسٍ مقروء حتى الإصلاح الليتورجي عام 1964. وكتب أيضًا صلاة الطرد الطويلة ضدّ الشيطان والملائكة المرتدّين (1890)، التي أُدرجت في الكتاب الطقسي الروماني وحُصر استعمالها بالكهنة المأذونين. أما رواية الرؤيا نفسها فلا تصل إلينا إلا عبر نصّين من منتصف القرن العشرين.
اقرأ →
طرد الأرواح الشريرة وإخفاق السحر · 1913-1920
طرد الشيطان في بياتشنزا
امرأةٌ متزوّجة من بياتشنزا لم يُذكر اسمها، أمٌّ لولدين، ظلّت مبتلاةً من 23 نيسان (أبريل) 1913 حتى 23 حزيران (يونيو) 1920، حين تحرّرت في دير الرهبان الملحق بكنيسة سانتا ماريا دي كامبانيا. وقد أمر بالطرد الأسقف جوفاني ماريا بيليتساري رغم تردّد الكاهن الطارد، الأب بيير باولو فيرونيزي، وحضره مدير المستشفى الدكتور لوبي بموجب اتّفاقٍ على الصدق المتبادل، ودوّنه الأب جوستينو بالاختزال - وهو توثيقٌ نادر بالنسبة إلى سنة 1920، وصل إلينا عبر تحقيقات الصحافي رينزو أليغري وأعاد سرده غابرييلي أمورث في كتابه «آخر طارد أرواح» (2012).
اقرأ →
طرد الأرواح الشريرة وإخفاق السحر · 1981-1988
أنجيلو باتيستي: الرجل الذي صمت
كان أنجيلو باتيستي موظّفًا في أمانة سرّ دولة الفاتيكان، ومديرًا وأوّل رئيسٍ لمستشفى «بيت تخفيف الآلام» الذي أسّسه الأب پيو، وصديقًا حميمًا له؛ وفي عام 1962 حمل بنفسه إلى سان جيوفاني روتوندو الرسالتين اللتين طلب فيهما الأسقف كارول فويتيوا صلوات الأب پيو من أجل الطبيبة الكراكوفية واندا بولتافسكا المشرفة على الموت. ومن أيار (مايو) 1981 حتى 1988 اعتبره الكهنة الطاردون الذين خدموه ممسوسًا من الشيطان - وهي حالةٌ لم يُعثر لها على سببٍ البتّة، طبعها الصمت، والعنف الليلي في بيته، وانعدام أي ردّ فعلٍ أثناء الطقس. وقد تحرّر قرب مونتي سان سافينو عام 1988 من غير أن يُقام هناك طردٌ واحد، بمجرّد القرب من كاهن رعيّةٍ لم يقصده مرّةً واحدة. ويروي الأب غابرييلي أمورث هذه الحالة في ثلاثة كتبٍ منفصلة.
اقرأ →
طرد الأرواح الشريرة وإخفاق السحر · 1987
الشيطان الذي سمّى الساعة
في 21 شباط (فبراير) 1987، في مجمّع الأنطونيانوم بشارع ميرولانا في روما، أقام الأب غابرييلي أمورث أوّل طردٍ للأرواح في مسيرته من غير أن يكون معلّمه الأب كانديدو أمانتيني إلى جانبه. وكان المبتلى عاملًا زراعيًّا شابًّا من ريف روما لا يتكلّم في الغيبوبة إلا الإنكليزية، وهي لغةٌ لا يعرفها. وعند صلاة الأمر في الكتاب الطقسي أعطى الروح اسمه: لوسيفر، فتيبّس الرجل وارتفع نحو نصف متر فوق كرسيّه - وهي حالة الارتفاع عن الأرض الوحيدة التي رواها أمورث في ثلاثين عامًا من هذه الخدمة - ثم أعلن، وهو يهوي، بالإنكليزية أنه سيخرج في 21 حزيران (يونيو). فترك أمورث ذلك الأسبوع خاليًا عمدًا؛ وفي الموعد التالي كان الرجل هادئًا، وصلّى «السلام عليك يا مريم» كاملة، وروى أنه في الساعة المسمّاة، وحده على جرّاره في الحقول، صرخ فأحسّ نفسه حرًّا. وتختلف الروايتان المنشورتان في ساعة اليوم نفسه، وهو اختلافٌ يُسجَّل هنا ولا يُحسم.
اقرأ →
طرد الأرواح الشريرة وإخفاق السحر · 1987
الطائر الأبيض
في عام 1987، في رعيّةٍ إيطالية لم يكن في أبرشيتها طاردٌ متاح، وافق كاهنان تقيّان على طلب الوالدين أن يباركا صبيًّا في الحادية عشرة لم تظهر عليه أي علامةٍ شاذّة البتّة. وعند أوّل صلاةٍ في غرفة الخدمة صرخ الطفل وجدّف وضرب؛ وعلى مدى جلستين بينهما خمسة عشر يومًا لم يستعمل الكاهنان إلا ما يجوز لأي كاهنٍ استعماله - رشم الصليب، والماء المقدّس، والشموع المباركة، والبخور - ودعوا العذراء والقدّيس فرنسيس والقدّيس بندكتس والقدّيس ميخائيل. فاستنجد الشيطان بلوسيفر وبجميع الهالكين فلم يأته عون؛ ثم صرخ ضدّ العذراء، وضدّ «طائرٍ أبيض» سمّاه أقوى أعدائه جميعًا. وتحرّر الصبي وكبر يخدم القدّاس. وقد سجّل الأب غابرييلي أمورث الحالة عام 1992، وألمح بين قوسين إلى أنّ الطائر ربّما كان ظهورًا للروح القدس.
اقرأ →
طرد الأرواح الشريرة وإخفاق السحر · تموز (يوليو) 1988
لورا من كاسينو
في تموز (يوليو) 1988، اقتادت زميلةٌ في المدرسة لورا، الفتاة ذات الأربعة عشر عامًا من كاسينو في جنوب لاتسيو، ليلًا إلى بيتٍ ريفيّ خارج البلدة حيث كان نحو عشرة أشخاصٍ مقنّعين يقيمون جلسة تحضير أرواح؛ والساعة الواحدة التي قضتها هناك انتهت، في الليلة نفسها، بأن صارت الفتاة تشتم والديها وتبصق عليهما وتعضّهما. فحملها أبوها، وهو كاثوليكيّ ممارس، بالسيارة إلى روما قبل الفجر، وكان واقفًا حين فتح الرهبان السلّم المقدّس عند السادسة؛ ثم أُرسلت إلى الأب غابرييلي أمورث فتحرّرت في نحو عشر دقائق ونزلت فورًا تلعب بالكرة في الفناء. وقد سجّل أمورث الحالة في «آخر طارد أرواح» (2012) بوصفها أوضح مثالٍ عنده على مسٍّ أُدرك قبل أن يتجذّر - وعلى ما تساويه سرعة أب.
اقرأ →
طرد الأرواح الشريرة وإخفاق السحر · القرن العشرون
منديل ماريليا
في مدرسةٍ ثانوية كاثوليكية قرب ماريليا، في داخل ولاية ساو باولو بالبرازيل، عثرت راهبةٌ إرسالية إيطالية على منديلٍ صغير مطويّ مخبّأ في كتاب إحدى التلميذات، وعلى منديلٍ ثانٍ مخيطٍ داخل وسادتها مع خصلاتٍ من شعر الفتاة نفسها - سحرٌ مؤذٍ ألقته عليها امرأةٌ كانت قد خطبتها لابنها. فأحرقت الراهبة الأشياء في محرقة فناء المدرسة وهي تصلّي، وأخذت الفتاة إلى الاعتراف قبل كل شيء، فانتهى الهزال والأرق وتدهور الدراسة. سجّلها غابرييلي أمورث بوصفها شهادة الراهبة نفسها، التي تقول إنها لم تكن تؤمن قبلًا بأنّ مثل هذه الأمور حقيقية.
اقرأ →
طرد الأرواح الشريرة وإخفاق السحر · 1991-1999
التحرّر في لورد
في أيار (مايو) 1991 جاءت أرملةٌ من كامبانيا، تُدعى في الرواية المنشورة فيديريكا فقط، بابنيها البالغين - باسكوالي، 22 عامًا، وفابريتسيو، 20 - إلى الأب غابرييلي أمورث، طارد الأرواح في أبرشية روما. وكانت قبل سنوات قد استُدرجت إلى جماعةٍ شيطانية، وانتُهكت، وكُرِّست للشيطان، ثم أحضرت الولدين، وكانا في الخامسة والثالثة، ليُكرَّسا معها وهما مخدَّران. فأقام أمورث الطرد للثلاثة كلٍّ على حدة ثماني سنوات، فنال تخفيفًا لا تحريرًا، وانتهى إلى أنّ أرواحًا دخلت معًا لا بدّ أن تُطرد معًا. وفي تشرين الأول (أكتوبر) 1999 حمل قطار حجٍّ الثلاثة إلى لورد، وعند مغارة ماسابييل انهاروا وصرخوا في اللحظة نفسها وتحرّروا. وهي القضية المحورية في آخر كتب أمورث، «علامة الطارد» (2013).
اقرأ →
سيدتنا مريم · كانون الأول (ديسمبر) 1531
سيدة غوادالوبي
في كانون الأول (ديسمبر) 1531، بالقرب من مدينة مكسيكو، ظهرت العذراء مريم لخوان دييغو، المتنصّر من الأزتيك، على تلّة تبياك، تاركةً صورتها منطبعةً على عباءته المنسوجة من ألياف المغوي. وقد بقيت التِّلما (العباءة) قرابة خمسة قرون، وعجز جيلٌ بعد جيلٍ من العلماء عن تفسير كيف صُنعت ولماذا لم تتحلّل.
اقرأ →
سيدتنا مريم · شباط (فبراير) - تموز (يوليو) 1858
سيدة لورد
بين شباط (فبراير) وتموز (يوليو) 1858، ظهرت العذراء مريم ثماني عشرة مرة لبرنادت سوبيرو، الفتاة ذات الأربعة عشر عامًا، في مغارة ماسابييل بمدينة لورد الفرنسية، وكشفت عن نبعٍ ما زال يفيض حتى اليوم. ومنذ 1858، وثّق المكتب الطبي في لورد آلاف الشفاءات المزعومة، اعترفت الكنيسة رسميًّا بسبعين منها بوصفها أعجوبية.
اقرأ →
سيدتنا مريم · ١٣ مايو - ١٣ أكتوبر ١٩١٧
فاطيما وأعجوبة الشمس
من مايو إلى أكتوبر ١٩١٧، ظهرت العذراء مريم ستّ مرّاتٍ لثلاثة أطفالٍ رعاة في فاطيما بالبرتغال، وبلغت ذروتها في ١٣ أكتوبر بظاهرةٍ شمسية علنية شهدها ما يُقدَّر بسبعين ألف شخص، من بينهم صحفيّون علمانيّون جاءوا يتوقّعون فضح خدعة. ونُقل الحدث في اليوم التالي في الصحافة اللشبونية.
اقرأ →
سيدتنا مريم · 1830 (سُكّت الميدالية عام 1832)
سيدة الميدالية العجائبية
في عام 1830، في البيت الأمّ لراهبات بنات المحبة في شارع دو باك بباريس، ظهرت العذراء مريم مرّتين للمبتدئة الشابّة كاترين لابوريه، وفي المرة الثانية تراءت وأشعّة النور تتدفّق من يديها، وأوصت بأن تُسكّ ميدالية؛ وفي غضون عقدٍ من سكّها عام 1832، أكسبتها النِّعم والتوبات المزعومة الاسم الشعبي الذي ما زالت تحمله.
اقرأ →
سيدتنا مريم · 1973-1981
سيدة أكيتا
بين عامي 1973 و1981، أفيد أن تمثالاً خشبيًّا للعذراء في دير صغير في أكيتا باليابان كان يبكي، ويعرق دمًا، ويحمل جرحًا يطابق جرحًا ظهر في يد الأخت أغنس ساساغاوا، الراهبة الصمّاء التي تلقّت أيضًا رسائل تحذّر من عقابٍ آتٍ؛ وفي عام 1984 أعلن الأسقف المحلّي، يوحنا شوجيرو إيتو، أن الأحداث جديرة بالتصديق، وأذن بتكريمها في أبرشيته.
اقرأ →
سيدتنا مريم · 1696 (وتكرّرت في 1715 و1905)
سيدة ماريابوتش، الأيقونة الباكية
في كنيسة قريةٍ خشبية في شرق المجر، في 4 تشرين الثاني (نوفمبر) 1696، بدأت أيقونةٌ بيزنطية لوالدة الإله تبكي أثناء القدّاس الإلهي واستمرّت على ذلك أسبوعين، أمام عشراتٍ من الشهود المقسمين من ثلاثة مذاهب. نُقل الأصل إلى فيينا بأمرٍ إمبراطوري؛ وبكت النسخة التي بقيت مرّتين أخريين، في 1715 و1905، وماريابوتش اليوم هي المزار الوطني للكاثوليك اليونانيين المجريين.
اقرأ →
سيدتنا مريم · منتصف القرن السادس عشر (الوصول)؛ 7 كانون الأول 1857 (لا غريتيريا، ليون)؛ 14 آب 1947 (الغريتيريا الصغرى)
سيدة الفييخو ولا بوريسيما
تمثالٌ منحوت للحبل بلا دنس، أهدته القديسة تريزا الأفيلية لأخيها رودريغو دي ثيبيدا إي أوومادا، نجا من غرق سفينته في ميناء الرياليخو بنيكاراغوا في منتصف القرن السادس عشر، ولم يغادر بلدة الفييخو قط. وهي شفيعة نيكاراغوا. ومن حولها نشأت «لا بوريسيما» و«لا غريتيريا» — صيحة كانون الأول: «مَن يسبّب كل هذا الفرح؟» ويُجاب: «حبلُ مريم بلا دنس!» — و«الغريتيريا الصغرى»، التي نُذرت في آب 1947 حين كفّ بركان سيرو نيغرو عن الثوران في الليلة عينها التي نذر فيها أسقف.
اقرأ →
معجزات المسيح · نحو ٢٧-٢٩ للميلاد، بدايات الخدمة في الجليل
عرس قانا الجليل
في عرس قرويّ بالجليل ينفد الخمر، ويوشك الفرح أن ينقلب خزيًا. وبشفاعة أمه الهادئة، يحوّل يسوع ستّ جِرارٍ من حجرٍ مملوءةً ماءً إلى أطيب خمر - أولى آياته، وأول تجلٍّ لمجده أمام الرجال الذين سيصيرون رسله.
اقرأ →
معجزات المسيح · نحو ٢٩ للميلاد، منتصف الخدمة في الجليل
إطعام الخمسة آلاف
على تلٍّ يُطلّ على بحيرة الجليل، تجد جموعٌ من الآلاف تبعت يسوع إلى البرية نفسها جائعةً وبعيدةً عن أي بلدة. فمن خمسة أرغفةٍ وسمكتين صغيرتين، باركهما يسوع وكسرهما بيديه، يشبع الجميع وتفيض سلالٌ كاملة - وهي الأعجوبة الوحيدة المذكورة في الأناجيل الأربعة كلها.
اقرأ →
معجزات المسيح · نحو 29 للميلاد، منتصف الخدمة الجليلية
المشي على الماء
بعد إشباع الجموع، يُرسل يسوع تلاميذه في السفينة قبله، ثم يأتي إليهم في الهزيع الرابع من الليل، ماشيًا على بحرٍ تضربه العاصفة. وبطرس، المدعوّ ليأتي إليه، يمشي خطواتٍ قليلة على الأمواج قبل أن يستولي عليه الخوف فيبدأ بالغرق.
اقرأ →
معجزات المسيح · نحو سنة ٣٠ للميلاد، قُبيل الفصح الأخير
شفاء برتيماوس الأعمى
خارج أريحا، يصرخ متسوّلٌ أعمى اسمه برتيماوس إلى يسوع بلقب ابن داود رغم زجر الجموع له. فيُدعى إلى الأمام، فيطرح رداءه، ويطلب أن يبصر، فيُبصر - ثم يتبع يسوع في الطريق، في آخر شفاءٍ قبل الدخول إلى أورشليم.
اقرأ →
معجزات المسيح · نحو 30 للميلاد، قُبيل الفصح الأخير
إقامة لعازر
في بيت عنيا، يصل يسوع بعد أربعة أيامٍ من موت صديقه لعازر، فيبكي عند قبره، ويناديه بصوتٍ عظيمٍ إلى الحياة. وهي أعظم آياته، وهي التي تُعجّل المؤامرة ضدّه وتقف على عتبة آلامه هو نفسه.
اقرأ →
معجزات المسيح · نحو 29 للميلاد، منتصف الخدمة الجليلية
ممسوس الجراسيين
إذ يعبر يسوع إلى الشاطئ الشرقي لبحيرة الجليل، يلتقي رجلاً ممسوسًا بكتيبةٍ من الأرواح النجسة، يعيش عاريًا بين القبور. فيطرد الشياطين إلى قطيعٍ من الخنازير، ويردّ الرجل إلى حاله، لابسًا وعاقلاً - النمط الذي اتّبعه كل إخراج شياطين منذ ذلك الحين.
اقرأ →
معجزات المسيح · نحو ٢٨-٣٠ للميلاد، بدايات الخدمة في الجليل
شفاء المفلوج
في بيتٍ مكتظٍّ في كفرناحوم، يُنزل أربعة رجالٍ صديقهم المفلوج عبر سقفٍ مفتوح ليصل إلى يسوع، الذي يغفر خطاياه أولًا ثم يأمره بالقيام. يكشف الشفاء عن عدم إيمان الكتبة، ويُظهر أن لابن الإنسان سلطانًا على الأرض ليغفر الخطايا.
اقرأ →
معجزات المسيح · نحو 29 للميلاد، قبيل الرحلة إلى أورشليم
التجلّي
على جبلٍ عالٍ، يتجلّى يسوع أمام بطرس ويعقوب ويوحنا، فيضيء وجهه كالشمس وتصير ثيابه بيضاء كالنور، فيما يظهر موسى وإيليا إلى جانبه، وصوت الآب يُعلنه الابن الحبيب. ويؤكّد الحدث مجد المسيح الإلهي قبل آلامه، ويُرهص بالقيامة.
اقرأ →
معجزات المسيح · نحو ٣٠-٣٣ للميلاد، اليوم الثالث بعد الصلب، مع ظهوراتٍ امتدّت أربعين يومًا
القيامة
في اليوم الثالث، يقوم يسوع المصلوب جسديًّا من بين الأموات، فيُوجَد القبر فارغًا، ويؤكّد حضوره القائم شهودٌ كثيرون على مدى أربعين يومًا. وبوصفها الأعجوبة المركزية للإيمان المسيحي، فإن القيامة هي تبرئة الآب لابنه، وعربون قيامة كل المؤمنين.
اقرأ →
معجزات المسيح · نحو ٢٨-٢٩ للميلاد، الخدمة الجليلية
أرملة نايين
إذ يقترب يسوع من بلدة نايين، يلتقي موكب جنازةٍ يحمل الابن الوحيد لأرملة، فيتحرّك بالحنان ويلمس النعش ويأمر الشاب أن يقوم. وهذه الأعجوبة، التي شهدها حشدٌ كبير، تكشف سلطان المسيح على الموت ورأفته الرقيقة بالحزانى.
اقرأ →
معجزات المسيح · نحو سنة ٢٨ للميلاد، خدمة الجليل
شفاء غلام قائد المئة
ضابطٌ رومانيّ في كفرناحوم، رجل قيادةٍ يفهم السلطة في عظامه، يرسل يقول إنه لا يستحق أن يدخل يسوع بيته. 'قل كلمةً فقط.' إنه أنقى اعترافِ إيمانٍ سمعه يسوع بعد - وأنا مَن وضعه في فم رجلٍ وثنيّ.
اقرأ →
معجزات المسيح · نحو سنة ٢٨ للميلاد، بدايات خدمة الجليل
تطهير الأبرص
رجلٌ نهشه الداء، ممنوعٌ بالشريعة من الاقتراب من أي نفسٍ حيّة، يركع في الطريق المكشوف ويجرؤ أن يقول 'إن أردت'. فيمدّ يسوع يده ويلمسه - أول لمسةٍ يشعر بها الأبرص منذ سنوات - ويقول الكلمات الأربع التي تُبطل حكم موتٍ حيّ: 'أريد؛ فاطهر.'
اقرأ →
معجزات المسيح · نحو سنة ٢٩ للميلاد، خدمة الجليل
المرأة النازفة
اثنتا عشرة سنةً من النزف، اثنتا عشرة سنةً من الخراب على أيدي الأطباء، اثنتا عشرة سنةً من كونها نجسةً لكل يدٍ كان يمكن أن تساعدها. في جمعٍ متزاحمٍ تمدّ يدها إلى هدب ثوبه، موقنةً أن لمسةً واحدةً تكفي - وأنا اليقين في أصابعها.
اقرأ →
معجزات المسيح · نحو سنة ٢٩ للميلاد، خدمة الجليل
إقامة ابنة يايرس
رئيس مجمعٍ يسقط عند قدمَي يسوع متوسّلًا من أجل ابنته المحتضرة، وتؤخّرهما زحمة الجمع البطيئة حتى يأتي الخبر بأنها ماتت. 'لا تخف، آمن فقط.' يأخذ يسوع يدها الباردة وينطق بكلمتين آراميّتين لن ينساهما مَن كان حاضرًا: 'طليثا قومي.'
اقرأ →
معجزات المسيح · نحو سنة ٢٨ للميلاد (الصيدة الأولى)؛ نحو سنة ٣٠ للميلاد، بعد القيامة (الصيدة الثانية)
صيد السمك العجيب
مرّتين تعود الشباك فارغةً بعد ليلٍ من التعب الأمين، ومرّتين ينطق يسوع كلمةً واحدةً تملؤها حتى تكاد تتمزّق. الصيدة الأولى تدعو صيّادين لترك قواربهم واتّباعه؛ وصيدة الربّ القائم الثانية، في صباحٍ رماديٍّ بعد أن بدا العالم قد انتهى، تدعو بطرس للعودة.
اقرأ →
معجزات المسيح · نحو سنة ٢٩-٣٠ للميلاد، عيد المظالّ، خدمة أورشليم
الرجل المولود أعمى
متسوّلٌ أعمى منذ الولادة يُمسح بطينٍ من ترابٍ وبصاق ويُرسَل ليغتسل في بركة سلوام. يعود مبصرًا - ويقضي بقية اليوم يُستجوَب ويُكذَّب ويُطرَد على يد رجالٍ لا يحتملون معجزةً تدين عماهم بدل عماه.
اقرأ →
معجزات المسيح · نحو سنة ٢٨-٣٠ للميلاد، خلال عيدٍ في أورشليم
الشفاء عند بركة بيت حسدا
عند الأروقة الخمسة لبيت حسدا في أورشليم، يلتقي رجلٌ انتظر الشفاء ثمانيًا وثلاثين سنةً بمن لا ينتظر تحرّك الماء. يسأل يسوع سؤالًا نافذًا - أتريد أن تُشفى؟ - وبكلمةٍ واحدةٍ يُعيد ما لم تُعده عقودٌ من الإخفاقات القريبة، مشعلًا أول نزاعٍ علنيّ حول هويته ابنًا لله.
اقرأ →
معجزات المسيح · نحو سنة ٢٩ للميلاد، خدمة الجليل، انسحابٌ إلى أرضٍ أممية
ابنة المرأة الكنعانية الفينيقية
في صور وصيدا الوثنيّتين، تتوسّل أمٌّ أمميّة من أجل ابنتها التي يعذّبها روحٌ نجس، ولا يردّها قولٌ قاسٍ عن خبز البنين. ذكاؤها وتواضعها يحرّكان يسوع ليمنح شفاءً عن بعد - بلا لمسٍ ولا كلمةٍ تُقال على الطفلة - مادحًا إيمانًا لم يجده في إسرائيل أعظم منه.
اقرأ →
معجزات المسيح · نحو سنة ٢٩ للميلاد، بُعيد التجلّي
الصبيّ ذو الروح الأخرس
عند سفح الجبل الذي كُشف عليه مجد المسيح للتوّ، يعجز تلاميذه عن تحرير صبيٍّ يعذّبه منذ طفولته روحٌ أخرس متشنّج. صرخة أبٍ يائس - 'أومن، فأعِن عدم إيماني' - تصير واحدةً من أصدق الصلوات في الأناجيل، ويطرد يسوع ما عجز عنه تسعة رجال، معلّمًا أن هذا الجنس لا يخرج إلا بالصلاة.
اقرأ →
معجزات المسيح · نحو سنة ٢٩-٣٠ للميلاد، في الطريق نحو أورشليم
شفاء البرص العشرة
يصرخ عشرة برصٍ من طرف قريةٍ بين السامرة والجليل، فيرسلهم يسوع، وهم بعدُ غير مشفيّين، نحو الكهنة الذين سيشهدون على تطهيرٍ لم يحدث بعد. يُشفى العشرة جميعًا في الطريق؛ واحدٌ فقط، سامريّ محتقَر، يرجع ليشكر - فينال أكثر ممّا نال التسعة.
اقرأ →
معجزات المسيح · نحو سنة ٣٠ للميلاد، أسبوع الآلام، الاثنين قبل الفصح
شجرة التين اليابسة
جائعًا في الطريق من بيت عنيا، يلعن يسوع شجرة تينٍ مثقلةً بالورق خاليةً من الثمر - مثلًا حيًّا يقرنه، في اليوم نفسه، بتطهير الهيكل. وبحلول الصباح تكون الشجرة قد يبست إلى جذورها، فيحوّل يسوع علامة الدينونة إلى تعليمٍ عن قوّة الإيمان المقترن بقلبٍ غفور في نقل الجبال.
اقرأ →
معجزات المسيح · نحو سنة ٢٩ للميلاد، خدمة الجليل، بُعيد التجلّي
الدرهم في فم السمكة
حين يسأل جباة كفرناحوم إن كان يسوع يدفع ضريبة الهيكل، يكشف لبطرس أنه كابنٍ لا يدين بشيءٍ لبيت أبيه - ثم، لئلّا يُعثِر أحدًا، يرسل بطرس ليستخرج من البحر السمكة الوحيدة التي كانت تحمل في فمها، طوال الوقت، العملة التي تتطلّبها اللحظة بالضبط.
اقرأ →
العهد القديم · قبل الزمن؛ اليوم الأول من الخلق
الروح فوق المياه
في الآيات الأولى من سفر التكوين، يرفّ روح الله فوق الغمر الخالي من الشكل قبل أن تُنطق أول كلمةٍ في الخلق. ويقرأ التقليد الكاثوليكي هذا الرفيف دورًا خاصًا للروح في فعل الخلق الواحد للثالوث، تردّد صداه لاحقًا في معمودية المسيح في نهر الأردن.
اقرأ →
العهد القديم · الخروج، ويُؤرَّخ تقليديًّا بنحو القرن الثالث عشر قبل الميلاد
عبور البحر الأحمر
بينما يضيق جيش فرعون الخناق على الإسرائيليين الهاربين، يحمي عمود السحاب والنار المعسكر بينما تشقّ ريحٌ شرقية عاتية البحرَ، فتفتح أرضًا يابسة لهروب إسرائيل. وقرأت الكنيسة منذ القدم هذا العبور رمزًا للمعمودية المسيحية وللخلاص عبر سرّ الفصح.
اقرأ →
العهد القديم · عهد الملك آخاب، ويُؤرَّخ تقليديًّا بالقرن التاسع قبل الميلاد
إيليا والنار على الكرمل
بعد أن يفشل أنبياء البعل ساعاتٍ في استدعاء إلههم، يعيد إيليا بناء مذبح الربّ، ويغمره بالماء، ويصلّي طلبةً واحدة قصيرة؛ فتنزل نارٌ من السماء وتلتهم الذبيحة بأكملها. واعتراف إسرائيل الذي يليها، "الربّ هو الله"، ينهي الجفاف ويؤكّد العهد في مواجهة العبادة الوثنية.
اقرأ →
العهد القديم · خدمة أليشع، وتُؤرَّخ تقليديًّا بالقرن التاسع قبل الميلاد
أليشع وابن الشونمية
تُكافَأ ضيافة امرأةٍ عاقر للنبيّ أليشع بابنٍ موعود، يموت لاحقًا فجأةً في الحقول. فيغلق أليشع على نفسه وحيدًا مع جثمان الطفل، ويصلّي، ويضطجع فوقه، فتُعاد الحياة إلى الصبيّ.
اقرأ →
العهد القديم · عهد نبوخذنصر الثاني، تقليديًا القرن السادس قبل الميلاد
أتون النار المتّقدة
ثلاثة منفيين يهود يرفضون السجود لتمثال الملك نبوخذنصر الذهبي، فيُلقَون في أتونٍ أُوقد سبعة أضعاف. وشخصٌ رابع، "شبيه بابن الله"، يمشي معهم في اللهيب، فيخرجون بغير أن تُحرق شعرة من رؤوسهم، فيبارك الملك الوثني إله إسرائيل.
اقرأ →
العهد القديم · عهد الملك داريوس الماديّ، ويُؤرَّخ تقليديًّا بالقرن السادس قبل الميلاد
دانيال في جبّ الأسود
يخدع حكّامٌ حسودون الملكَ داريوس ليوقّع مرسومًا يكلّف دانيال حياته لمواصلته عادة صلاته التي لازمته طوال العمر. وإذ يُطرح في جبّ الأسود، يحفظه ملاكٌ طوال الليل سالمًا بأن يسدّ أفواه الأسود، فيُخرَج عند الفجر ولا أثر ضررٍ فيه.
اقرأ →
العهد القديم · تقليديًّا في القرن الثامن قبل الميلاد، في عهد يربعام الثاني
يونان والحوت العظيم
هاربًا من مهمته في التبشير في نينوى، يُطرح يونان في البحر فيبتلعه حوتٌ عظيم، فيمضي ثلاثة أيامٍ وليالٍ في جوفه قبل أن يُلقى به على اليابسة. ويستشهد يسوع نفسه بأيام يونان الثلاثة في الحوت آيةً على موته وقيامته الآتيين.
اقرأ →
العهد القديم · نحو القرن الثالث عشر قبل الميلاد
العُلَّيْقة المتّقدة
عند حوريب، انحرف راعٍ هاربٌ ليرى شجيرة عليقٍ تتّقد بالنار ولا تُستهلك، فسمع صوت الله يدعوه باسمه ويكشف له الاسم الإلهي - أهيه الذي أهيه. يروي سفر الخروج الإصحاح الثالث هذا التجلي الذي أعاد موسى إلى مصر ومنح إسرائيل الاسم الذي لن ينطق به.
اقرأ →
القديسون وصانعو العجائب · ١٤ سبتمبر ١٢٢٤ (الرؤيا)؛ توفي في ٣ أكتوبر ١٢٢٦
فرنسيس الأسيزي وجراح لافيرنا
في سبتمبر ١٢٢٤، على جبل لافيرنا في جبال الأبنين التوسكانية، نال القديس فرنسيس الأسيزي وسم الجراح المقدسة - جراح آلام المسيح مطبوعةً في لحمه ذاته - أثناء صومٍ دام أربعين يومًا، وهي أول حالة موثّقة للوَسم في تاريخ الكنيسة. تُوفي بعد سنتين، وأُعلن قداسته خلال سنتين من وفاته، في واحدة من أسرع عمليات التقديس المسجّلة.
اقرأ →
القديسون وصانعو العجائب · ١١٩٥-١٢٣١ للميلاد
أنطونيوس البادوي، مطرقة الهراطقة
القديس أنطونيوس البادوي (١١٩٥-١٢٣١)، الفرنسيسكاني البرتغالي المولد الذي جلب له وعظُه ضدّ بدعة الكاثار لقب "مطرقة الهراطقة"، أُعلن قديسًا بعد أقل من سنة على وفاته - في واحدةٍ من أسرع عمليات التقديس في تاريخ الكنيسة - ثم أُعلن لاحقًا معلّمًا للكنيسة.
اقرأ →
القديسون وصانعو العجائب · ١٦٠٣-١٦٦٣
جوزيف الكوبرتينوي، الراهب الطائر
القديس جوزيف الكوبرتينوي (١٦٠٣-١٦٦٣)، راهبٌ فرنسيسكاني عُدّ بليدًا أكثر من أن يُرسَم كاهنًا، صار موضوع أكثر من ثلاثين عامًا من حالات ارتفاعٍ عن الأرض شهدها الناس علنًا أثناء القداس والصلاة، حقّقت فيها محاكم التفتيش الرومانية مرارًا، وشهدها البابا أوربان الثامن نفسه. أُعلن قديسًا عام ١٧٦٧، وهو شفيع الطيارين والطلاب.
اقرأ →
القديسون وصانعو العجائب · نحو ١٨٥٤-١٨٨٨
جيوفاني بوسكو والحارس الرمادي
على مدى أكثر من ثلاثين عامًا في تورينو بالقرن التاسع عشر، وثّق القديس جيوفاني بوسكو ظهوراتٍ متكررة لكلبٍ رماديٍّ لا تفسير له دعاه غريجيو، كان يتجسّد في لحظات الخطر ليحميه ثم يختفي، وقد شهده مستقلّين عنه أمّه وفتيان في مدرسته الخيرية. أسّس بوسكو الرهبانية السالسية وأُعلن قديسًا عام ١٩٣٤.
اقرأ →
القديسون وصانعو العجائب · 1887-1968
الأب پيو والجراح التي دامت خمسين عامًا
نال القديس پيو البيتريلتشيني وَصمات الآلام (الجراح المقدّسة) الظاهرة في العشرين من أيلول (سبتمبر) 1918، وحملها خمسين عامًا تحت فحوصٍ طبية وكنسية متكرّرة حتى وفاته عام 1968. أسّس مستشفى "بيت تخفيف الآلام"، وقدّسه البابا يوحنا بولس الثاني عام 2002.
اقرأ →
القديسون وصانعو العجائب · ١٨٢٨-١٨٩٨ للميلاد
شربل مخلوف والناسك غير الفاسد في عنّايا
القديس شربل مخلوف (١٨٢٨-١٨٩٨)، الناسك الماروني اللبناني، وُجد جسده غير فاسدٍ بعد وفاته، يفيض سائلًا يشبه الدم وثّقته جماعته الرهبانية عقودًا، وارتبط اسمه بآلاف الشفاءات المُبلَّغ عنها عند قبره في عنّايا. أُعلن قديسًا سنة ١٩٧٧ على يد البابا بولس السادس.
اقرأ →
القديسون وصانعو العجائب · ١٩٩١-٢٠٠٦ للميلاد؛ أُعلن قديسًا في ٧ سبتمبر ٢٠٢٥
كارلو أكوتيس، رسول الإفخارستيا الرقمي
كارلو أكوتيس (١٩٩١-٢٠٠٦)، فتًى إيطالي توفي بابيضاض الدم عن خمس عشرة سنة، بنى معرضًا إلكترونيًّا يوثّق المعجزات الإفخارستية حول العالم، وأُعلن قديسًا في ٧ سبتمبر ٢٠٢٥ على يد البابا لاون الرابع عشر، فصار أول قديسي جيل الألفية في الكنيسة الكاثوليكية. وهذه الموسوعة تواصل الرسالة التي بدأها.
اقرأ →
القديسون وصانعو العجائب · نحو ٢١٣-٢٧٠
غريغوريوس صانع العجائب والجبل الذي تحرّك
القديس غريغوريوس النيوقيصريّ (نحو ٢١٣-٢٧٠)، تلميذ أوريجانوس، صار أسقفًا لمدينةٍ لا يوجد فيها سوى سبعة عشر مسيحيًّا، ويُروى أنه تركها ولا يوجد فيها سوى سبعة عشر وثنيًّا. ينسب إليه التقليد تحريك جبلٍ وتجفيف مستنقعٍ فائض، فنال لقب صانع العجائب.
اقرأ →
القديسون وصانعو العجائب · ٣١٦-٣٩٧
مارتن الطورسيّ ونصف رداء الجنديّ
القديس مارتن الطورسيّ (٣١٦-٣٩٧)، جنديّ رومانيّ صار راهبًا وأسقفًا، يُذكَر أساسًا بليلة شتاءٍ واحدة في أميان، حين قطع رداءه العسكريّ نصفين لمتسوّلٍ يتجمّد من البرد، ثم رأى المسيح في حلمٍ يرتديه. أسّس بعض أوائل أديرة بلاد الغال وبشّر الريف.
اقرأ →
القديسون وصانعو العجائب · نحو ٤٨٠-٥٤٧
بندكتُس النورسيّ والكأس التي رفضت أن تحمل سُمّها
القديس بندكتُس النورسيّ (نحو ٤٨٠-٥٤٧) فرّ من رومة إلى مغارةٍ في سوبياكو، ونجا من محاولة تسميمٍ على يد رهبانٍ استاءوا من صرامته، وأقام راهبًا شابًّا سحقه جدارٌ منهار، وكتب القانون الذي شكّل الرهبنة الغربية. أعلنه البابا بولس السادس شفيع أوروبا سنة ١٩٦٤.
اقرأ →
القديسون وصانعو العجائب · ١١٧٠-١٢٢١
دومينيكو والمسبحة والكتاب الذي رفضت النار أن تحرقه
أسّس القديس دومينيكو دي غوزمان (١١٧٠-١٢٢١) رهبنة الدعاة لمواجهة بدعة الألبيجينيّين بالعلم والصلاة. يحفظ التقليد أن سيّدتنا أعطته المسبحة في برويّ، وأن كتاباته في فانجو نجت من ثلاث محاولات إلقائها في النار التي أحرقت النصوص الهرطوقية إلى جانبها.
اقرأ →
القديسون وصانعو العجائب · ١٣٤٧-١٣٨٠
كاترين السيانيّة والجراح التي طلبت منّي أن أخفيها
تُذكَر القديسة كاترين السيانيّة (١٣٤٧-١٣٨٠)، الدومينيكانية العلمانية والمتصوّفة، بزواجٍ صوفيّ من المسيح، وبجراح الوصمة التي طلبت أن تبقى غير مرئيةٍ في حياتها، وبإقناعها البابا غريغوريوس الحادي عشر بإعادة الباباوية إلى رومة من أفينيون. أعلنها البابا بولس السادس معلّمةً للكنيسة سنة ١٩٧٠.
اقرأ →
القديسون وصانعو العجائب · ١٣٥٠-١٤١٩
فنسنت فرّر، ملاك الرؤيا
القديس فنسنت فرّر (١٣٥٠-١٤١٩)، الدومينيكانيّ الفالنسيّ، وعظ عبر إسبانيا وفرنسا وإيطاليا وسويسرا خلال الانشقاق الغربيّ، داعيًا نفسه، ودعته الجموع، ملاك الرؤيا لتحذيراته من الدينونة. وثّقت إجراءات تقديسه مئات الشفاءات المروية خلال رحلاته التبشيرية.
اقرأ →
القديسون وصانعو العجائب · نحو ٢٧٠-٣٤٣
القديس نيقولاوس والذهب المرميّ في الظلام
القديس نيقولاوس الميريّ (نحو ٢٧٠-٣٤٣)، أسقف ميرا في ليقية، صار صانع عجائب الكنيسة الأولى بعطاياه السرّية للفقراء، وتهدئة عاصفةٍ بحرية يتذكّرها البحّارة قرونًا، وذخائر تفيض سائلًا صافيًا في باري منذ سنة ١٠٨٧. لم يُقدَّس رسميًّا قط - عرفت الكنيسة القديمة قداسته بالإجماع الشعبيّ.
اقرأ →
القديسون وصانعو العجائب · ١٥١٥-١٥٩٥
فيليبو نيري والنار التي كسرت أضلاعه
نال القديس فيليبو نيري (١٥١٥-١٥٩٥)، رسول رومة الفرح، نارًا صوفيةً في صدره ليلة عشيّة العنصرة سنة ١٥٤٤ وسّعت قلبه جسديًّا - تضخّمٌ أكّده تشريح جثّته، حين وجد الأطباء ضلعين مكسورين إلى الخارج ليفسحا له مكانًا. أسّس جماعة الأوراتوريو وأُعلن قديسًا سنة ١٦٢٢.
اقرأ →
القديسون وصانعو العجائب · ١٧٨٦-١٨٥٩
خوريّ آرس والشيء في بيت الكهنوت
القديس جان فيانّي (١٧٨٦-١٨٥٩)، كاهن رعية آرس بفرنسا، قضى حتى ستّ عشرة ساعةً يوميًّا في الاعتراف، يقرأ النفوس بدقّةٍ أزعجت المعترفين، بينما تحمّل سنواتٍ من اضطراباتٍ ليليّةٍ موثَّقةٍ نسبها إلى شيطانٍ دعاه 'le grappin'. أُعلن قديسًا سنة ١٩٢٥، وجسده لا يزال غير فاسدٍ تحت بازيليك آرس.
اقرأ →
القديسون وصانعو العجائب · ١٩٠٥-١٩٣٨
فاوستينا والشعاعان
سجّلت القديسة فاوستينا كوفالسكا (١٩٠٥-١٩٣٨)، الراهبة البولندية، رؤًى ليسوع الرحمة الإلهية في يوميّاتٍ كُتبت تحت الطاعة، مانحةً الكنيسة الصورة والرسالة التي وضعها البابا يوحنا بولس الثاني في مركز التقويم العالميّ حين قدّسها سنة ٢٠٠٠ وأسّس أحد الرحمة الإلهية.
اقرأ →
القديسون وصانعو العجائب · ١٥٧٩-١٦٣٩
مارتن دي بوريس، يُشاهَد في مكانَين معًا
القديس مارتن دي بوريس (١٥٧٩-١٦٣٩)، الأخ العلمانيّ الدومينيكانيّ المولّد المختلط في ليما ببيرو، أفاد معاصروه بظهوره في أراضٍ بعيدةٍ بينما بقي في ديره، وشفى المرضى بلا اعتبارٍ للعرق أو المكانة، وقُدّس سنة ١٩٦٢ أحد أوائل قدّيسي الأمريكيّتين من أصلٍ أفريقيّ.
اقرأ →
القديسون وصانعو العجائب · ١٨٤٥-١٩٣٧
البوّاب الذي بنى جبلًا
القديس أندريه بيسيت (١٨٤٥-١٩٣٧)، الأخ العلمانيّ الهزيل شبه الأمّيّ الذي قضى عقودًا يفتح باب كلّيةٍ في مونتريال، نسب آلاف الشفاءات إلى شفاعة القديس يوسف، وبنى، بدءًا من كنيسةٍ خشبيّةٍ صغيرة، ما صار مزار القديس يوسف على جبل رويال، أكبر مزارٍ للقديس يوسف في العالم اليوم. قُدّس سنة ٢٠١٠.
اقرأ →
القديسون وصانعو العجائب · من اضطهاد ديكيوس (249-251) إلى عهد ثيودوسيوس الثاني (نحو 447)
النائمون السبعة في أفسس
سبعة شبّانٍ مسيحيين من أفسس، أُغلق عليهم كهفٌ بالحجارة أثناء اضطهاد ديكيوس، يُقال إنهم ناموا زهاء قرنين من الزمن واستيقظوا في عهد ثيودوسيوس الثاني، وقد فضحتهم عملةٌ عفا عليها الزمن منذ ثلاثمئة عام. وقصّتهم من القصص القليلة جدًّا التي يشترك في تكريمها المسيحيون والمسلمون، وقد نُقّب عن مغارةٍ قرب أفسس أُقيم عليها مزارٌ في 1927-1928.
اقرأ →
القديسون وصانعو العجائب · d. c. 303, Diocletianic persecution
George of Lydda and the Soldier Every Empire Claimed
St. George of Lydda (d. c. 303) was a Christian martyr executed under the Diocletianic persecution at Lydda (Diospolis) in Roman Palestine; his shrine cult there is attested by inscription and pilgrim record from the early sixth century, decades before the earliest surviving account of any kind about him. Veneration of him spread with remarkable speed across Syria, Egypt, Byzantium, Georgia, Russia, Armenia, and eventually Western Europe, making him one of the most widely venerated martyrs in Christian history despite an unusually thin factual record. His famous dragon-slaying is a literary invention first attached to his name in the eleventh century, roughly seven hundred years after his death.
اقرأ →
القديسون وصانعو العجائب · c. 1381–1457
Rita of Cascia and the Thorn She Carried Fifteen Years
St Rita of Cascia (c. 1381–1457) was an Italian Augustinian nun of Cascia, Umbria, remembered for refusing to let her sons avenge their father's murder, for a single wound on her forehead attributed to a thorn from a crucifix and borne for the last fifteen years of her life, and for a body whose documented examinations include repairs made with wax. She was beatified by Pope Urban VIII (1627–1628) and canonised by Pope Leo XIII on 24 May 1900.
اقرأ →
القديسون وصانعو العجائب · 1st century AD
Jude Thaddeus and the Question at the Supper
Jude Thaddeus was one of the Twelve Apostles, traditionally identified with the "Judas of James" of Luke's lists, the Thaddaeus of Matthew and Mark, and the Lord's kinsman named in Mark 6:3 — though the New Testament's own evidence for treating these as one man is genuinely disputed. At the Last Supper he alone asked Christ how he would manifest himself to the disciples and not to the world, drawing out the promise of the Spirit's indwelling presence. Venerated by tradition as a missionary and martyr in Mesopotamia, Persia, or Armenia, he became, from the twentieth century onward, the most widely invoked patron of desperate and hopeless causes.
اقرأ →
القديسون وصانعو العجائب · 3rd century (traditional); cult attested from 452
St. Christopher and the Weight of the World
St. Christopher was a martyr of Asia Minor whose veneration is attested by a Greek shrine inscription as early as 450–452, making him one of the most anciently documented of the popular saints. The giant carrying a child across a river — the image now inseparable from his name — is a 13th-century Western literary addition, arriving eight centuries after that inscription. His 1969 removal from the Church's universal calendar moved his feast to particular calendars alongside roughly two hundred others; it was never a decanonization, and he remains listed in the Roman Martyrology today.
اقرأ →
القديسون وصانعو العجائب · traditionally 4th century; cult attested from the 18th
St. Expeditus and the Crow Underfoot
St. Expeditus is venerated as a Roman soldier martyred at Melitene, though the name may be no more than a scribal misreading of "Elpidius" in the ancient Hieronymian Martyrology, leaving his existence as a distinct person genuinely uncertain. The popular story of his cult's origin — a crate from Rome mislabelled "spedito" and mistaken for a saint's name — is a later invention, demonstrably predated by the cult's own documented history in 18th-century Sicily and Germany. His true legacy is a living, enormous devotion, above all in Brazil, built around an image of a crow crying "tomorrow" crushed beneath a soldier's foot.
اقرأ →