الملائكة الحراس
4 من العجائب الموثَّقة في غرفة الملائكة الحراس — لكلٍّ منها مكانها وزمانها ومصادرها.
الملائكة الحراس · نحو 44 للميلاد، في عهد هيرودس أغريباس الأول
بطرس يُطلقه الملاك
بينما كان هيرودس أغريباس الأول يُعدّ لإعدام بطرس، صلّت الكنيسة بلا انقطاع، فدخل ملاك الربّ السجن المحروس ليلًا، وفكّ قيوده، وقاده متجاوزًا حارسَين، وعبر بابٍ حديديٍّ انفتح من ذاته. فخرج بطرس حرًّا إلى المدينة، ولم يتيقّن أن ما حدث لم يكن رؤيا إلا بعد ذلك.
اقرأ →
الملائكة الحراس · الرواية تقع أحداثها في المنفى الآشوري، في القرنين الثامن والسابع قبل الميلاد؛ أما السفر نفسه فيُرجَّح أنه دُوِّن لاحقًا، نحو القرنين الثالث والثاني قبل الميلاد
طوبيا والملاك
في سفر طوبيا، يسافر رئيس الملائكة رافائيل متنكّرًا في هيئة إنسان، بصورة القريب عزريا، ليرشد الفتى طوبيا من نينوى إلى مادي، حيث يستوفي دَينًا، وينقذ سارة من الشيطان أسموديوس، ثم يعود ليشفي عمى طوبيت الشيخ بمرارة سمكة، قبل أن يكشف عن نفسه بوصفه أحد الملائكة السبعة الواقفين أمام عرش الله.
اقرأ →
الملائكة الحراس · حربٌ سابقة للتاريخ البشري، بحسب قراءة الكنيسة للرؤيا 12؛ وتقع رؤى دانيال عن ميخائيل في الحقبتين البابلية والفارسية، في القرن السادس قبل الميلاد
ميخائيل والتنين
يصوّر سفر الرؤيا 12: 7-9 حربًا في السماء يطرح فيها رئيس الملائكة ميخائيل وملائكته التنين، المتماهي مع الشيطان، بينما يسمّيه سفر دانيال أميرًا وحاميًا لشعب الله، وتسجّل رسالة يهوذا مجادلته إبليس على جسد موسى؛ وتكرّمه الكنيسة حاميًا لها وحارسًا للمحتضرين.
اقرأ →
الملائكة الحراس · الليلة السابقة للصلب، ويؤرَّخ لها تقليديًّا بنحو عام 30 أو 33 للميلاد
ملاك جثسيماني
بحسب لوقا 22: 43-44، بينما كان يسوع يصلّي في جهادٍ في جثسيماني ليلة صلبه، ظهر له ملاكٌ من السماء يقوّيه، وسقط عرقه على الأرض كقطرات دمٍ عظيمة؛ وهاتان الآيتان غائبتان عن بعض أقدم المخطوطات، لكن كتّابًا مسيحيين استشهدوا بهما منذ القرن الثاني، وتُبقيهما الكنيسة في نصّها القانوني والليتورجي.
اقرأ →