المعجزات الإفخارستية
5 من العجائب الموثَّقة في غرفة المعجزات الإفخارستية — لكلٍّ منها مكانها وزمانها ومصادرها.
المعجزات الإفخارستية · القرن الثامن (التحليل: ١٩٧٠-١٩٧١، ١٩٨١)
أعجوبة الإفخارستيا في لانتشانو
في القرن الثامن، رأى راهبٌ باسيلي في لانتشانو بإيطاليا، وهو يشكّ في الحضور الحقيقي، القربان المقدَّس يتحوّل أمام عينيه إلى لحم والخمر إلى دم أثناء القداس. وقد بقيت الآثار إلى يومنا هذا، وحدّد تحليلٌ علمي أجراه البروفيسور أودواردو لينولي بين عامي ١٩٧٠ و١٩٧١ أن اللحم نسيجٌ قلبيّ بشري وأن الدم من الفصيلة AB.
اقرأ →
المعجزات الإفخارستية · أغسطس ١٩٩٦ (التحليل: ١٩٩٩ وما بعده)
أعجوبة الإفخارستيا في بوينس آيرس
في أغسطس ١٩٩٦، وُضع قربانٌ مقدّس مُلقًى في إحدى رعايا بوينس آيرس في الماء ليذوب كالعادة، فتحوّل بدلًا من ذلك، خلال أيامٍ عدة، إلى ما بدا لحمًا ينزف. تولّى القضية شخصيًّا الأسقف المساعد للرعية، خورخي ماريو برغوليو، وحدّدت دراساتٌ علمية لاحقة أن النسيج عضلة قلبٍ بشرية حيّة تحت إجهادٍ التهابي.
اقرأ →
المعجزات الإفخارستية · تشرين الأول (أكتوبر) 2008 (الفحص والإعلان: 2008-2009)
أعجوبة سوكولكا الإفخارستية
في الثاني عشر من تشرين الأول (أكتوبر) 2008، سقطت قربانةٌ مقدّسة أثناء القداس في رعية القديس أنطونيوس بسوكولكا في بولندا، فوُضعت في الماء، ثم وُجدت فيها لاحقًا بقعةٌ حمراء شبيهة بالنسيج. وقد تبيّن لأطباء علم الأمراض المستقلّين في جامعة بياويستوك الطبية أنّ المادة نسيجٌ من عضلة القلب، في حالةٍ تُميّز قلبًا بشريًا يحتضر، ملتحمًا التحامًا لا انفصام له ببنية الخبز.
اقرأ →
المعجزات الإفخارستية · 1263 (صدر البولّ عام 1264)
أعجوبة بولسينا-أورفييتو الإفخارستية
في عام 1263، أفيد أن كاهنًا بوهيميًّا يعتريه الشكّ في الحضور الحقيقي رأى القربان ينزف على منديل المذبح وهو يقيم القدّاس في بولسينا بإيطاليا؛ فحُمل المنديل الملطَّخ بالدم إلى البابا أوربانوس الرابع في أورفييتو القريبة، وفي السنة التالية أسّس بولاّه ترانزيتوروس دي هوك موندو عيد جسد الرب للكنيسة جمعاء، وبُنيت لاحقًا كاتدرائية أورفييتو لتحتضن الأثر المقدّس.
اقرأ →
المعجزات الإفخارستية · مطلع القرن الثالث عشر
أعجوبة سانتاريم الإفخارستية
في مطلع القرن الثالث عشر، أُفيد أن امرأةً متزوّجة من سانتاريم بالبرتغال، ساعيةً إلى تعويذةٍ تستعيد بها محبّة زوجها، أخرجت قربانًا مقدَّسًا من القدّاس بطلب ساحرة؛ فبدأ القربان ينزف في القماش الذي خبّأته فيه، وأدّت هذه العجيبة، التي اكتُشفت تلك الليلة بنورٍ سطع من الصندوق الذي أخفته فيه، إلى نشوء المزار المعروف الآن بكنيسة المعجزة المقدّسة.
اقرأ →