تأمّل — كلمةٌ مسحوبةٌ بالقرعة
ابقَ هنا ما شئت
كان يوحنا من رأى أولًا، من قال ما وجب أن يُقال: 'هذا هو الرب.' وبطرس، الذي لم ينتظر هذه المرة وصول القارب إلى البرّ، لبس ثوبه الخارجي ورمى بنفسه في الماء وسبح.
عند الفجر وقف شخصٌ على الشاطئ، لا يُعرَف في الضوء الرمادي، ينادي: 'يا أولاد، أعندكم إدامٌ؟' 'لا.' 'ألقوا الشبكة إلى جانب السفينة الأيمن فتجدوا.' فألقوها، ولم يعودوا قادرين على جذبها من كثرة السمك - مئةٌ وثلاثةٌ وخمسون، معدودةً بدقّة، لأن التلميذ الذي أحبّ أن أعمل من خلاله، يوحنا، لم يستطع أن يمنع نفسه من تذكّر العدد الدقيق حتى بعد عقود حين كتبه. كان يوحنا من رأى أولًا، من قال ما وجب أن يُقال: 'هذا هو الرب.' وبطرس، الذي لم ينتظر هذه المرة وصول القارب إلى البرّ، لبس ثوبه الخارجي ورمى بنفسه في الماء وسبح.
اجلس. ضَع الهاتف على وجهه على الطاولة إن استطعت.
في الأسفل سطرٌ واحد، سُحب في هذه اللحظة من كلّ العجائب المكتوبة في هذه الصفحات. لم يخترْه لك إنسان، ولا خوارزميّةٌ تعرف عنك شيئًا. خذه كما هو.
تنفَّس مع الدائرة. اقرأ السطر أربع مرّاتٍ أو خمسًا، ببطء، حتّى تبرز كلمةٌ واحدة — ثمّ ابقَ عند تلك الكلمة. هذه هي الطريقة كلّها. عمرها ألفٌ وخمسمائة سنة، وليس فيها شيءٌ آخر.
إن لم تفعل هذا من قبل
- 1
اقرأ السطر مرّةً واحدة، بصوتٍ مسموع إن كنت وحدك.
- 2
تنفَّس مع الدائرة أربع دوراتٍ من دون أن تقرأ شيئًا.
- 3
اقرأه ثانيةً ولاحظ أيّ كلمةٍ لا تتركك.
- 4
قل تلك الكلمة وحدها لله، بالطريقة التي تخاطبه بها.
- 5
ثمّ ابقَ في الصمت الذي يلي. ذلك الصمت هو المقصود؛ والكلمات لم تكن سوى الباب.