صلاة الاهتداء اليوميّ، لنيومان
إلهي، أرتبك تمامًا حين أفكّر في الحال التي أنا فيها. ماذا يكون مصيري إن كنتَ صارمًا؟ وما هي حياتي، يا ربّي الحبيب الرحيم، إلّا سلسلةً من الإساءات، صغيرةً وكبيرة، ضدّك؟ ماذا أستطيع أن أفعل سوى أن آتي متواضعًا إلى ذاك الذي أهنته وشتمته إلى هذا الحدّ، وأتوسّل إليه أن يغفر لي الدين الذي عليّ؟ أيّها الربّ يسوع، يا مَن كانت محبّته لي عظيمةً إلى حدّ أنّها أنزلتك من السماء لتخلّصني: علّمني خطيئتي — علّمني كم هي ثقيلة — علّمني أن أندم عليها حقًّا — واغفرها برحمتك العظيمة. استردّني، يا مخلّصي الحبيب. نعمتك وحدها تقدر على ذلك. لا أستطيع أن أخلّص نفسي. لا أستطيع أن أستعيد ما خسرته. لا أستطيع أن أرجع إليك، ولا أن أرضيك، ولا أن أخلّص نفسي من دونك. عشت طويلًا بما يكفي في هذه الحال المتردّدة المتذبذبة غير المُرضية. أريد أن أكون خادمك الصالح. أريد ألّا أخطئ بعد. كن رؤوفًا بي، واجعلني قادرًا أن أكون ما أعرف أنّه ينبغي لي أن أكونه. آمين.
انشرها
متى تُتلى هذه الصلاة
كلّ صباح، لمن فهم أنّ الاهتداء ليس يومًا واحدًا في العمر بل قرارًا يُتّخذ يوميًّا. الكلمات هي كلمات جون هنري نيومان نفسه، من تأمّلاته في الخطيئة — أشهر المهتدين في القرن التاسع عشر، وكاردينال، وما زال يطلب أن يهتدي. لم يُحدَّث سوى الضمائر؛ وكلّ كلمةٍ أخرى له.