صلاة إلى القدّيس يوسف لنيل اهتداء
أيّها البطريرك المجيد يا يوسف، يا مَن دعاه الروح القدس نفسه بارًّا، أضع بين يديك نفس (فلان)، التي اشتراها يسوع بثمن دمه. أنت تعلم كم هي بائسةٌ الحال، وكم هي تعيسةٌ الحياة، عند مَن طرد من قلبه هذا المخلّص المحبّ، وكم تكون تلك النفس قريبةً من أن تفقده إلى الأبد. لا تسمح — أتوسّل إليك — بأن تبقى نفسٌ عزيزةٌ عليّ إلى هذا الحدّ لحظةً أخرى على تلك الطريق. احفظها من الخطر المحدق بها. المس قلب هذا الابن الضالّ وردّه إلى أحضان أرأف الآباء. لا تتخلَّ عنه، أرجوك، حتّى تفتح له أبواب المدينة السماويّة، حيث يسبّحك ويباركك إلى الأبد على السعادة التي سيدين بها لشفاعتك القديرة. آمين.
انشرها
متى تُتلى هذه الصلاة
لأجل زوجٍ أو زوجةٍ أو ابنٍ أو أخٍ أو صديق: لأجل مَن لم تعد تصل إليه ولا تستطيع أن تكفّ عن محبّته. قل اسمه بدل (فلان). جاءت الصلاة من مجموعات القرن التاسع عشر التي جمعت عبادات القدّيس يوسف الممنوحة الغفرانات، وهي تتوجّه إليه لسبب: هو الرجل الذي أُوكل إليه طفلٌ ليس ابنه، فأوصله حيًّا إلى مصر وأعاده.