صلاة مَن يبحث عن الله
يا الله — إن كنتَ هناك، وإن كنتَ تسمع: لا أعرف الطريقة الصحيحة لمخاطبتك، وسأتكلّم على أيّ حال. لم أختر البيت الذي وُلدت فيه، ولا الكلمات التي علّموني أن أصلّي بها، ولا الثمن الذي ستدفعه عائلتي لو بدّلتها. أنت تعرف هذا كلّه أفضل منّي. لا أطلب علامةً أستطيع أن أُريها لأحد. أطلب الحقيقة، ولو كلّفتني الحقيقةُ غاليًا. إن كان يسوع المسيح هو مَن يقول المسيحيّون إنّه هو، فدعني أعرف ذلك — لا بحجّةٍ أستطيع دائمًا أن أُسقطها، بل كما يُعرف وجهٌ. إن كنت مخطئًا، فقوّمني. وإن كنت قريبًا، فاقطع أنت ما بقي من الطريق، لأنّي لا أقدر. وإن كان ما تطلبه منّي أثقل ممّا أحمله وحدي، فأرسل إليّ إنسانًا واحدًا. واحدٌ يكفي. لن أتظاهر بأنّي لست خائفًا. تعالَ على أيّ حال. آمين.
انشرها
متى تُتلى هذه الصلاة
لمن يقف خارج بابٍ لم يقرّر بعد أن يفتحه — وهي مكتوبةٌ ليقولها هو، لا لتُقال عنه. ليس فيها سطرٌ واحد يضطرّ مسلمٌ أو يهوديّ أو هندوسيّ أو مَن لا يؤمن بشيء إلى الكذب ليقوله، ولا يحتاج أحدٌ إلى إذنٍ ليقولها. وجد فيلبّس الحبشيَّ على طريقٍ في البرّيّة يقرأ كتابًا لا يفهمه؛ فسأل الرجل سؤالًا واحدًا واعتمد عند أوّل ماءٍ بلغاه.